زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (14)


0 مشاهدة
0%


استيقظت ماجده من نومها ونهر من النشاط بسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها تحمل ظلالا من البهجة ، قامت من السرير ترتدي بيبي دول اسود من نسيج خفيف يطل من صدره الواسع بزازها النافرة وقد ارتفع عن كل ساقيها وفخذيها وكشف عن بطنها ، وبين فخذيها كلو ت صغير بنفس اللون لا يزيد حجمه عن حجم ورقة التوت ، لمحت شوقي يقف بالنافذة اقتربت منه ووقفت بجانبه وبريق الرضا يومض في عينيها ، علي بعد امتار قليلة منهما كان صفوت وزوجته سهام يطلان من النافذة المقابله ، تبادلا التحية ، مال شوقي علي ماجده وهمس اليها وشفتيه مدسوستان بين خصيلات شعرها الأصفر
– عايزين نزور صفوت وسها
التفتت اليه وبين شفتيها ابتسامة كبيره وكأنها كانت تنتظر هذا الخبر ، قالت في دلال
– هي اسمها سها والا سهام
قال شوقي وشفتيه لا تزال بين خصيلات شعرها
– سها . . سهام الاتنين واحد
قالت وبين شفتيها إبتسامة خبيثه
– عايز نزورهم ليه عجبتك سهام
تنهد وقال
– صفوت عينيه منك وانتي كمان عينيك منه
ضحكت وقالت وهي تتمايل
– أنا راح ابص للعجوز ده ليه
قال وبين شفتيه ابتسامة خجوله
– لك حق مانتي غرقانه في العسل مع قناوي
ضحكت ضحطة مسترسله كأنها تعاتبه ، قالت بصوت خفيض ناعم
– مش انت اللي بتجيبه عشان ينكني
اطرق في خجل . . تنهد وقال
– اعمل لك ايه مانتي عايزه تتناكي كل يوم
ارتسمت بين شفتيها ابتسامة خبيثه وقالت
– انت مش بتنكني كل يوم ليه
قال في حرقه
– انت محتاجه طور عشان تشبعي
قالت في دلال ومياصه متعمده
– وقناوي هووه الطور
عاد يسألها ، يأخذها بعيدا عن قناوي
– ايه رأيك نزور سهام وصفوت الليله
سكتت برهة ثم قالت
– افكر
تمايلت في دلال وتراجعت خطوتين وسارت في اتجاه المرآه وقالت بصوت ناعم وهي تتصنع الدهشة
– أنا مش عارفه عايز نزورهم ليه
لحق بها واحتضنها من الخلف وطوق صدرها بزراعيه ، قال وهو يقبض براحتيه علي بزازها المتمرده
– تغير . التغير ياحبيبتي يجدد النشاط ويخلي للمتعة طعم تاني
رفعت يديه عن بزازها والتفتت اليه برأسها وقالت
– تقصد ايه
عاد وقبض علي بزازها واعتصرهما بقوة بين انامله ، تأوهت في نشوة وقالت تنهره بدلال
– وبعدين معاك بقي
قال بصوت خفيض مضطرب
– صفوت واخد باله منك قوي والظاهر إنه ناوي
تنهدت في حرقه وقالت بصوت ناعم دون ان تنظر اليه
– ناوي علي ايه . . ينكني في بيته وقدام مراته
اقترب بوجهه من وجهها ثم ارقد خده علي خدها وقال بصوت مضطرب
– مش بعيد يكون عايز ينيكك
قالت وهي مستمرة في دلالها
– مراته راح ترضي والا انت راح تنكها وجوزها ينكني
قال في نشوة وكأنه عثر فجأة علي شئ ثمين ضاع منه
– تعرفي انها فكره تجنن
التفتت اليه بوجهها وقبل ان تنطق بكلمه انقض بشفتيه فوق شفتيها واشتبكت الشفاه في قبلة طويلة ، افلتت بعدها من بين ذراعيه وقالت في دهشة
-أنت ناوي علي ايه ياراجل ما انا نايمه معاك طول الليل محليش لك النيك الا دلوقت . . العيال زمانهم صحيو من النوم
قال وهو يقترب منها
– ماقولتيش رأيك . . نزور صفوت وسهام الليلة
تمايلت في دلال وقالت
– أنا عايزه اروح الليلة للدكتور
قال في لهفة
– الدكتور . . ليه
تنهدت وقالت
– قلقانه خايفه اكون حبلي
انتفض شوقي في مكانه وقال بصوت مضطرب
– حبلي ازاي انت مش مركبه لولب
قالت وهي تشد الروب الأحمر فوق جسمها العاري
– الدوره متأخره عندي بقي لها يومين وخايفه اكون حبلي
قال دون تفكير
– دي تبقي كارثه
ضحكت وقالت تداعبه وتسخر منه
– كارثه ليه حد يكره يجي له مولود جديد
أحس كأن قلبه إنخلع من بين ضلوعه ، قال والكلمات ترتعش فوق شفتيه
– وراح يبقي ابن مين ده مايكل والا وجيه والا قناوي
ضحكت من قلبها وتمايلت في دلال وقالت وكأنها تريد أن تغيظه
– وليه مش ابنك انت
اطرق ولم ينطق ، تركته في حالة من التوتر والقلق وذهبت توقظ اولادهما وهي تفكر في حملها ، ماذا لو كانت حامل ، أحست في طوية ضميرها انها ستكون حامل من قناوي ، قناوي فحل ، شاب وقوي لم يستهلكه نيك النساء ، لبنه غزير وفاير قد يكون تسرب بعضه من خلال اللولب
خرج شوقي الي عمله وسوسن الي مدرستها وبقي شريف في فراشه لم يبرحه مدعيا المرض ، دخلت ماجده الحمام وقلعت الكلوت ونظرت فيه بإمعان علي أمل ان تجد اثار الدوره ولكنها لم تجد شئ ، حاولت تطمئن نفسها ، تأخر الدوره بضعة أيام أو أسبوع لا يعني أنها حامل ، عادت الي حجرتها ، خلعت الروب ونامت فوق السرير كعادتها كل يوم بعد خروج زوجها واولادها ، انطلقت في مخيلتها هواجس لا عداد لها ، انها لا تدري بالضبط ما الذي يقصده زوجها ، زيارة صفوت كانت لتقريب المسافة بينهما ، هناك صفقة بين شوقي و صفوت ، إتفقا علي قضاء سهرة حمراء ، يمارس كل منهما الجنس مع زوجة الاخر ، ليست في حاجة الي ممارسة الجنس مع صفوت ، صفوت في منتصف العقد الخامس وهي تحتاج الي شاب في العشرين او الاثنين وعشرين علي الأكثر ، شاب لم يستهلكه نيك النساء ، شاب خام يمتلك القوة والرغبة ، قناوي خير من يمتلك القوة والرغبة ، قناوي منحها كل ما تريده وتشتهيه . منحها اللذة والمتعة الحقيقية ، بلغت في لذتها معه اكثر مما كانت تريد ، لماذا تبحث عن رجل اخر ، وهي تعيش معه أجمل أيامها ، أنها لا تريد رجلا أخر ، لا تريد إلا قناوي ، هي تعشقه وهو يعشقها بجنون ، قناوي فحل يستطيع أن يمارس معها الجنس كل يوم وكل ساعه ، إنهما متوافقان جنسيا وبدنيا ، فجأة تذكرت أنهما لم يلتقيا منذ أربعة أيام ، لابد أن تسأل عنه . . تعرف سبب تغيبه ، قامت من الفراش واتجهت الي غرفة شريف لتطمئن عليه قبل ان تخرج للسؤال عن قناوي ، فوجئ شريف بأمه تقتحم غرفته وهو راقداعلي ظهره ، تطلع اليها في ذهول ونشوي دون أن يبرح مكانه ، البيبي دول فاضح ومثير ، أنفرجت شفتاه عن إبتسامة خجول وتعلقت عينيه بصدرها ، أنه يحب البزاز النافرة ، يحب استدارتها وارتجاجها ، يحب الحلمات البارزه ، وقعت عيناه علي سوتها وكسها المنتفخ وقدا بدا بارزا كحبة الكمثري من خلال نسيج الكلوت الخفيف ، أتسعت الإبتسامة فوق شفتيه وانتابه أحساس لذيذ ممتع ، صندوق الاسرار فُتح علي مصرعيه ولم يعد يخفي عنه شئ من جسم المرأة ، لم يعد يفكر الا في النيك ، سمع عنه الكثير من اصحابه وزملائه في المدرسه ، تمني أن يمارسه ولكنه لا يعرف أين وكيف يمارسه ، أقتربت منه أمه وجلست علي حافة الفراش بجانبه ومدت يدها فوق جبهته لتطمئن علي درجة حرارته ، رفعت يدها وقالت تنهره في شئ من الحده
– مافيش عندك حراره كان لازم تروح المدرسه النهارده
اطرق ولم ينطق ، انتفضت واقفة والتفتت اليه برأسها واستطردت قائله
– راح اقول لابوك انك عملت عيان عشان تهرب من المدرسة
لمحت قضيبه منتصباً من خلال ملابسه ، زمت شفتيها لتخفي ضحكة كادت تفلت من بين شفتيها ، علامات الرجوله ظهرت عليه مبكرا ، انسحبت عائدة الي غرفتها وعقلها مع قناوي ، هي ليست في حاجه الي عشيق أخر، قناوي يمنحها كل ما تريد بل أكثر مما تريد وتتمني ، صفوت يكبرها بأكثر من عشر سنوات قد تكون لديه الخبرة التي يفتقدها قناوي ، لماذا لا تجرب الخبره ، سارت الي النافذة بخطوات سريعه ، اطلت منها وكأنها تتوقع ان تجد صفوت في انتظارها ، وجدت نفسها أمام سهام ، اشارت سهام بيدها تدعوها لزيارتها ، ترددت قليلا ولكنها وافقت ، استبدلت ملابسها بسرعة ، ارتدت البنطلون الاسترتش الازرق وبلوزه عارية الذراعين ، ضاققت بصدرها النافر فابرزت استدارته وبروزه ، وقفت أمام المرأه تصفف شعرها . . تركته ينساب فوق كتفيها ، صبغت شفتيها باللون الاحمر القرمزي واكملت زينتها وتعطرت ، مرت في طريقها الي الخارج بغرفة شريف الذي فوجئ بها قد استعدت للخروج ، قال وهو يرنو اليها بامعان
– رايحه فين يا ماما
قالت دون أن تنظر اليه
– ازور سهام جارتنا
هز كتفيه ولم يعلق وقد تعلقت عيناه بجسمها البض وهي تعدو من أمامه تتمايل في دلال ، مشدودا إلي طيزها المنتفخة وهي ترتج وتتأرجح في نغم جذاب
علي السلم وأمام شقة مني وجدت نفسها وجها لوجه أمام وجيه البيه ،ارتبكت وادارت وجهها بعيدا عنه ، اقترب منها وأمسك يدها وقال بصوت خفيض
– رايحه فين من بدري
سحبت يدها من يده بقوة وقالت في حده
– عايز مني ايه . . مالك ومالي
نظر اليها ونظرت اليه وطال الصمت بينهما ، مرت أسابيع وأيام لا يسعي اليها ولا تسعي اليه ، نازعتها اهواؤها مرات في هذه المده أن تراه وأن يتحدث اليها فتنفر اشد النفور وتكظم هذه الرغبة بجهد أليم وبينما هي تحسب نفسها غاضبة نافره اذ إنها تتحول فجأة الي راغبة ، انها لا تريد أن تنتصر مني عليها ، قالت وهي تمصمص شفتيها
– مني هي اللي خلتك تبعد عني
قال في لهفه
– بعدين نتكلم في الموضوع .. جوزك طلب مني احجز لكم في الغردقه وهناك راح نتقابل ونتكلم
قالت في حده وهي تمضي في طريقها
– انا مش رايحه الغردقه ومافيش كلام تاني بنا
وأسرعت تعدو من أمامه في طريقها الي سهام وفي داخلها صراع رهيب انها لا تريد ان تنتصر مني عليها ، لن تسلم بالهزيمة
أمام باب شقة سهام وقفت تضغط علي زر الجرس ، استقبلها فتي يبدو أكبر من شريف بعامين أو أكثر في حوالي السادسة عشر أو أقل قليلا ، لم تراه أو تعرفه من قبل ، في عينيه شقاوة وجرأه ، همست تسأله بصوت ناعم
– سهام موجوده
تأملها بنظرة فاحصة شملتها من رأسها الي قدميها ، اخرج من بين شفتيه صافرة عاليه ثم قال وهو ينظر اليها في انبهار وبين شفتيه إبتسامة كبيره
– ماما موجوده اتفضلي حضرتك
أول مره تدخل شقة سهام او تعرف أن لها أبن في سن المراهقة ، تجولت عيناها بين اركان الريسبشن الواسع ، الأثاث فاخر ورائع ينم عن ثراء أصحاب البيت ، دخلت بعد قليل سهام ترحب بها وهي ترتدي قميص نوم عاري ، كشف مفاتن جسمها ، تبادلا القبلات في حرارة وود وجلسا متجوران وقد وضعت سهام احدي ساقيها فوق الااخري فانزلق الثوب عن كل ساقيها ومغظم فخذيها ، لا تزال عينا ماجده تجول في كل اركان المكان ، قالت وهي تميل علي سهام
– شقتك حلوه قوي
قالت سهام وهي تمسك بيد ماجده وتنتفض واقفة
– تعالي افرجك علي الشقة
سارا معا ينتقلون من حجرة الي أخري وماجده مبهورة بمظاهر الثراء التي تبدو في كل أركان البيت ، في إحدي غرف النوم ، كان الفتي الذي استقبلها مستلقيا فوق الفراش علي ظهره ، انتفض واقفا عند رؤيتهما ، نظرت سهام اليه ثم ادارت عينيها الي ماجده وقالت
– شرين . . تعالي سلم علي طنط ماجده
اقترب من ماجده ومدت يدها تصافحه ، ابقي يدهه في يده أكثر مما ينبغي وقال وبين شفتيه ابتسامة كبيرة
– حضرتك ساكنه في العماره اللي قدمنا
ضحكت ماجده وقالت وهي تتصنع الدهشة ويدها لا تزال في يده
– عرفت ازاي
ابتسم وقال
– حضرتك معروفه في الحته
شهقت ماجده بصوت مرتفع وارتبكت ، خافت يكون قناوي فضحها في الحته ، قالت بصوت يرتعش
– معروفه ازاي
قال وبين شفتيه ابتسامة ماكره
– الستات الحلوين معروفين في الحته
جذبت ابتسامة الي شفتيها وقالت بصوت خفيض
– معروفين ازاي
تدخلت سهام وقالت تنهلر شرين
– بطل شقاوة يا واد
اتجها الي غرفة نوم سهام واسرعت ماجده تنظر من النافذة الي شقتها ، نافذة غرفة نومها مفتوحه ، استطاعت ان تري كل ما بداخل الغرفه من أول السرير الي الدولاب والتسريحه ، التفتت الي سهام وقالت في دهشة
– الاوضه بتاعتي مكشوفه من شباكك . . انتم بتشوفوا كل اللي بيحصل عندنا
أبتسمت سهام وقالت
– شقتنا مرتفعه شويه عن شقتكم عشان كده بنشوف كل حاجه عندكم
هزت ماجده شفتيها في دهش بينما استطردت سهام قائلة
– علي فكره البيبي دول اللي كنت لبساه النهارده رائع عجبني وعجب صفوت انتي اشتريتيه منين
قالت ماجده وهي لا تزال في دهشتها
– الصراحه مش عارفه شوقي اللي اشتراه
ابتسمت سهام وقالت
– الظاهر شوقي بيحب يدلعك اوي
ضحكت ماجده في دلال وقالت وهي تتجه ناحية الباب
– شوقي بيحب الدلع قوي
استوقفتها سهام وهمست قائلة
– تحبي نقعد هنا والا بره في الريسبشن
ابتسمت ماجده وقالت
– زي ما تحبي
قالت سهام وهي تغلق باب الحجرة عليهما
– اعملي حسابك راح تقعدي اليوم كله عندنا وراح نتغدا سوا . . صفوت لما يرجع ويشوفك راح ينبسط قوي
هزت ماجده كتفيها وبين شفتيها إبتسامة تحمل أكثر من معني بينما أردفت سهام قائلة
– راح اجيب لك قميص نوم . . تغيري هدومك وتاخدي راحتك
اتجهت سهام الي دولاب ملابسها واخرجت قميص نوم بمبي وضعته بين يدي ماجده وقالت
– قميص النوم جديد لسه مالبستوش
مطت ماجده شفتيها وقالت و بين شفتيها إبتسامة باهته
– أغير هدومي ليه هوه أنا راح ابات عندكم الليله والا ايه
ارتسمت علي شفتي سهام ابتسامه كبيره وقالت
– ياريت ياحبيبتي ده يبقي يوم المني
وقفت ماجده حائره متردده ، قالت بصوت خفيض
– انا سايبه شريف وحده في الشقة مارحش المدرسه
اندفعت سهام قائلة
– أنتي قلقانه ليه علي شريف نادي له يقعد مع شرين
قالت وبين شفتيها ابتسامة رقيقة
– ابدا مش قلقانه
اردفت سهام قائلة
– غيري هدومك وانا راح ابعت شرين ينادي شريف
ترددت أحست أن سهام تخفي بين شفتيها نية من النيات ، تدبر وتعد لها ، من قبيل الفضول والاستطلاع والرغبة الملحة في الوقوف علي نواياها بدأت ماجده تخلع ملابسها وقبل ان تدفع جسمها في قميص النوم ، استوقفتها سهام قائلة
– ما تقلعي السوتيان اللي خانق بزازك
ابتسمت ماجده في دلال ، هي تعلم ان صدرها ممتلئ مثير تحسدها عليه النساء ، ما من رجل مر امامها الا وتعلقت عيناه ببزازها والتقط لهما صوره في خياله ، لم تجد غضاضة ان تزهو بأنوثتها ، رفعت السوتيان عن بزازها وتطلعت الي سهام ترقب رد فعلها ، قالت سهام تداعبها وبين شفتيها ابتسامة خفيفه
– بزازك حلوه لسه ماسكه نفسها هوه جوزك مش بيقرب منهم
ضحكت ماجده في دلال . . ضحكه فيها غرور . . فيها زهو . . فيها ثقة ، قالت وهي تحيط بزازها براحتي يدها كأنها تخشي عليهما من عين سهام
– جوزي بيبقي عايز يكلهم أكل لما يشوفهم قدامه
ضحكت سهام ضحكه صفراء وقالت
– يا بختك بجوزك
ارتدت ماجده قميص النوم ، قميص النوم فاضح ومثير ، كشفت مكامن أنوثتها وابرز جمالها البارع ، الصدر من الشيفون الخفيف فبدت بزازها عارية تماما للناظر بكل التفاصيل . . الهالة الحمراء والحلمه المنتصبه كحبتي الفراوله ، الظهر عاري حتي الخصر والقميص قصير يصل الي ما فوق الركبتين ويكشف عن ساقيين ملفوفتين وسمانه مخروطه وفخذين مكتظين باللحم الابيض ، قالت وهي تنظر الي جسمها وبين شفتيها ابتسامة خجوله
– دا عريان قوي
ابتسمت سهام وقالت
– مفيش حد غريب هنا وصفوت في الشغل
فجأة صاحت سهام تنادي شرين ، فتح الباب بسرعة واقتحم خلوتهما وكأنه كان وراء الباب يسترق السمع اليهما أو كأن الارض انشقت عنه ، رنا الي ماجده وتهلل وجهه ، نظر اليها نظرة الذئب القناص ، أحست بنظراته تغوص في بزازها ، الولد شقي وعينيه زايغه ، نظراته الخبيثة أحستها منذ الوهلة الاولي عندما استقبلها عند باب الشقة ، حاولت ان تخفي بزازها بذراعيها بينما همست سهام الي شرين قائلة
– تعرف تنادي شريف
اندفع قائلا
– شريف مين أبن طنط ماجده
تطلعت اليه ماجده في ذهول أنه يعرف كل شئ عنهم رغم انها تراه للمرة الاولي ، قالت بصوت في نبراته مزيج من الدهشة والاعجاب
– أنت صاحب شريف
قال في زهو
– احنا مع بعض في المدرسه أنا سابقه بسنتين بس أحنا اصحاب
خرج شريف والتفتت سهام الي ماجده وقالت
– نفسي تباتي عندنا الليلة
لم تستطع ان تخفي ماجده دهشتها ، تصرفات سهام مثيره للشك ، انها لا تعلم حتي الأن كيف اقنعتها ان تخلع ملابسها وترتدي قميص النوم العاري ، تجهزها لمعاشرة صفوت ام تدبر شيئاً آخر ، شرين هو الآخر لغز لا تفهمه حتي الأن ، تصرفات سهام الغريبه زادت من توترها ودهشتها ، صعدت سهام فوق السرير وأفسحت مكانا بجانبها وهمست الي ماجده
– تعالي جنبي في السرير
ترددت ماجده قليلا ، تصورت ان سهام من السحاقيات وتريد ان تمارس الجنس معه ، لم تجد بدا من ان تجاري سهام لتعرف نواياها ، قذفت بالحذاء من قدميها واستلقت بجانبها فوق السرير ، زحفت سهام بجسمها والتصقت بها ، مدت يدها الي الكمود الملتصق بالسرير وأخذت من فوقه زجاجة خمر ، وعزمت علي ماجده ، ماجده تعرف الخمر تذوقته مع مايكل ولكنها لم تستسغ طعمه ولم تدمنه ، اضطرت ماجده ان ترتشف منه القليل مجاملة الي جارتها سهام ولكي تثبت لها أنها أمرأة متحرره ، تحررت من كل القيود والعادات الباليه ، قالت سهام وهي ترتشف الخمر بشراهة
– احكي كل حاجه عنك . . كان لازم نعرف بعض من زمان
ابتسمت ماجده وقالت
– عايزه تعرفي أيه
قالت في لهفه
– جوزك عامل ايه معاكي
– تقصدي ايه
قالت سهام وبين شفتيها إبتسامة ماكره
– بينيك كويس بتستمتعي معاه
انفرجت شفتا ماجده عن ابتسامة رقيقة ولم تجيب ، سهام بدأت تخلع قناع الوقار والفضيله وتكشف عن حقيقة دواخلها ، تنبأت بأن علاقتها مع سهام وصفوت ستكون علاقات جنسيه وسهرات حمراء ، سهام تخفي وراء وجهها البرئ وجه اخر قبيح
قالت سهام بعد لحظة صمت
– قولي ماتنكسفيش . . رجالة اليومين دول بقوا خرعين
انفرجت شفتا ماجده عن ابتسامة صغيره وأستمرت في صمتها ، رنت سهام اليها وامعنت كأنها تريد ان يصل اليها المراد ، قالت بصوت خفيض
– انتي مكسوفه تتكلمي
سكتت برهو ثم استطردت قائلة
– الرجاله بتوع اليومين دول عينيهم زايغه يعاكسوا دي ويعاكسوا دي وكله كلام وفعل مفيش
تنهدت ماجده وعلا صوتها وخرج هواؤها ساخنا وقالت
– كلامك مزبوط
انفرجت اسارير سهام وقالت وبين شفتيها ابتسامة لعوب
– تفتكري ايه الحل مع الرجاله دول
اطرقت ماجده ولم تجيب ، في كلامها ونظراتها تلميحا ، أحست أنها تريد اظهار ما تكنه في نفسها من الفجور والشهوة
استمرت ماجده في صمتها بينما استطردت سهام قائلة
– الواحده لما تعاني من الحرمان والكبت مافيش قدمها غير السير المعوج
اخرجتها كلمات سهام من الحذر والتردد الي الراحة والاستبشار ، نقلتها من حالة الي حالة أحست بالتوافق بينهما ، ، خرجت عن صمتها ابتسمت وقالت بصوت خفيض
– مفيش حل غير كده
ضحكت سهام وهمست تسألها
– عرفتي رجاله غير جوزك
اطرقت ماجده في خجل وقالت
– مفيش داعي للاحرج
قالت سهام
– مافيش احراج ما كل النسوان المتجوزه بتتناك من غبر رجالتهم
ضحكت ماجده ضحكه مسترسله وكأنها تقول لها كلنا في مركب واحد ، مدت سهام يدها فوق طيزماجده وبدأت ترفع عنها ثوبها، نظرت ماجده اليها في دهشة وقالت
– هوه انتي من النسوان اياهم
قالت سوسن لتنفي عن نفسها التهمة
– انت مش عايز تتناكي دلوقت
سقط حاجز الحياء وزالت استار الخوف ، نظرت اليها ماجده وقالت في نشوه
– في رجاله هنا
فجأة اقتحم خلوتهما شرين وهو يصطحب معه شريف ، ماجده وسهام معا في الفراش شبه عرايا ، أرتبك شريف وتجمدت الكلمات فوق شفتيه ، أمه عاريه أمام صاحبه ، بزازها عاريه وسهام عاريه فخذيها عاريان وبزازها عاريه ، لم يعتاد من قبل ان يري مثل هذا المشهد إمرأتان معا عرايا أو شبه عرايا ، التفت الي شرين كأنه يريد أن يستفسر منه عما يراه ويشهده أمام عينيه ، غمز اليه شرين بطرف عينيه وكأنه يوعده ان يخبره بكل ما يجول بخياله ، لم يجد شريف ما يقوله أو يعرف لماذا جاءت أمه الي هنا او يعرف لماذا نادته ، قالت سهام وقد احست بتوتر الجو
– خد صاحبك ياشرين واقعدوا في اوضتك
التفتت سهام تجاه ماجده ثم اردفت قائلة
– كنا بنقول ايه
سكتت برهه ثم استكملت حديثها قائلة
– اه كنت باسالك عايزه تتناكي وسألتيني في رجاله هنا
ضحت ماجده ضحكه مسترسله وكأنها تسخر منها وقالت
– انا مش شايفه هنا رجاله
ابتسمت سهام وقالت
– بصي كويس حواليك
انتفضت ماجده وقامت جالسه ، قالت بصوت مضطرب
– هوه جوزك رجع من الشغل
ضحكت سهام وقالت وفي نبرات صوتها سخريه
– جوزي مين ده ما كبر وراحت عليه
التفتت ماجده حولها وهزت كتفيها وقالت
– أنا مش شايفه رجاله هنا
قالت سهام وبين شفاتيها ابتسامة لعوب
– معانا اتنين رجاله زي الفل
هزت ماجده كتفيها في دهشه وظنت أن الحمر ذهبت بعقل سهام ، قالت في دهشه
– أنا مش شايفه حد
قامت سهام شبه جالسة ونادت بصوت مرتفع
– تعالي ياشرين أنت وشريف
اقتحم شرين الحجره ومن ورائه شريف ، نظرت اليهما ماجده في دهشة كأانها فوجئت بشئ لم يخطر لها ببال والتفتت الي سهام وبين شفتيها ابتسامة خحولة وفي عينيها حيرة أنها لا تري أمامها إلا طفلين ، قالت وبين شفتيها ابتسامة ساخره
– هم دول الرجاله
نظرت سهام الي شرين وقالت
– طنط ماجدة عايزه تعرف أنك راجل
قفز شرين فوق السرير بينهما ، التصق بماجده وحاول يضمها ويقبلها ، أربكتها المفاجأة وحاولت تدفعه بعيدا وهي ترنو الي شريف وقد تجمد في مكانه في اخر الغرفه ، ملأت قبلاته وجهها وكتفيها ، دفعته بكلتا يداها بقوة في صدره تبعده عنها وهي تنهره بصوت يرتعش
– أنت بتعمل أيه يابن الكلب
تلاحقت انفاسها بسرعه وتملكها الخجل والخوف, عيناها تلاحق شريف لا تريد أن يراها في هذا الوضع المخزي ، هي مستمرة في دفع شرين بكلتا يداها حتي تراجع عنها وبدأ يتجرد من ملابسه ، أحست بقلبها ينخلع من بين ضلوعها والتفتت الي شريف وقلبها يدق ، شريف يرنو الي أمه وبين شفتيه أبتسامة بلهاء وعيناه تتحرك بين أمه وسهام ، ، سهام شبه عارية ومفرجه بين وركيها وليس عليها غطاء ، تحرك نحو السرير ببطء يقدم رجل ويؤخر رجل ، أقترب من سهام فجذبته من ذراعه ليستلقي الي جوارها ، جمع الفراش الأربعة معا ماجده وشرين وسهام وشريف ، شرين تخلص من كل ثيابه . . أصبح عاريا ، لم تستطع ماجده أن تتخيل أنه هاج وعايز ينكها ، تحركت عيناها بين شريف وسهام كأنها تلوز بهما وتستغيث ، نظرت الي شرين في ذهول وأنصبت نظراتها بين فخذيه ، زبه رفيعا وطويلا ، لونه ابيض يشوبه الأحمرار وبيوضه متكوره وصغيره وكان منتصبا بقوة وعروقه نافره ، نام فوقها ، ارتعدت واشتدت رعدتها ، حاولت دفعه بعيدا وهي ترنو الي شريف وقلبها يخفق وانفاسها تتلاحق بسرعة ، مش عايزه تتناك قدامه ، شريف أصبح عاريا بين احضان سهام ، اشتد العراك بينها وبين شرين ، قاومته بقوة وصلابه ، تمكن من تمزيق ثوبها وأصبحت عارية وهو راقدا فوقها ، عارية من رأسها الي قدميها ولا تزال تقاوم ، كلما نظرت الي شريف والتقت نظراتهما يشيح بوجهه بعيدا ، فتزداد شراسة ومقاومة ، دفعت شرين بقوة في صدره وضربته بقبضتي يديها ضربات متتاليه موجعه لكنه لم يعبأ بشئ ، أحست أنها في صراع مع حيوان مفترس قوي سوف يفتك بها ، إنقض بشفتيه فوق شفتيها وحاوت ان تهرب بوجهها بعيدا عنه وتمكنت شفتتاه من شفتيها، شهقت بصوت عالي وانتفضت في السرير ، شعرت بكل قواها تنهار وانها لم تستطع أن تقاوم أكثر ، استسلمت . . منحته شفتيها ، القبلة طويلة ساخنة . . قبلة خبير يعرف من أين يأكل الكتف ، طلع شفايفه من بوقها وبدأ يلحس ويمص لسانها ويشرب من عسل بقها وهي دايبه وبتتنهد ، امتطي صدرها كفارس همام والقي بزبه بين بزازها المنتفخة ، التفت الي شريف ، وقعت عينيه في عينيه ، هربت بعينيها بعيدا ، شرين يداعب شفتيها بزبه الطويل ، حاولت ان تبعد فمها عنه وهي تسترق النظر الي شريف ، أمسك شعرها دافعا وجهها نحو زبه فاغلقت فمها ، تعبت من المقاومه ، فتحت فمها وامسكت زبه ودفعته داخل فمها ، وهو مستمر في دفعه الي الداخل والخارج جيئة وذهابا ، فجأة اخرج زبه من فمها واهتز وارتعش واطلق حمائمه فوق وجهها وبزازها ، التفت الي شريف ، مشغول عنها بينيك سهام ، استسلمت لشهوتها التي تأججت بقوة وبدأت تجمع اللبن من فوق بزازها وتتذوقه في نهم ، قام شرين من فوق صدرها واستلقي بجانبها يلتقط انفاسه ، التصقت به وملأت وجهه بقبلات سريعه متلاحقة ، عاد شرين يبادلها العناق والقبلات واحدي يداه تعبث ببزازها وحلماتها ، ويده الأخري تمسح كتفيها وظهرها الناعم ، انطلقت قبلاته من شفتيها الي رقبتها وكتفيها ثم الي بزازها قبل كل شبر وكل سنتي من بزازها ، قبل مابين بزازها وما تحتهم وما فوقهم ، قبل الحلمه وداعبها بلسانه ، لعقها . . مصمصها . . فركها بين اصابعه ودغدغها بأسننانه الحادة القويه ، تجاوبت معه دفعت يدها بين فخذيه وقبضت علي زبه ، اعتصرته بقوة ، تأوه في نشوه وازاح يدها بقوة عن زبه ورقد فوقها ،أحتوته بين فخذيها المنفرجين ، أولج زبه في كسها الوردي المنتفخ ، الصق شفتيه بشفتيها ويداه تعتصر بزازها وبدأ النيك وهي تتلوي تحته مستمتعه بمعاشرته ، تخلت عن كل مخاوفها ومحاذيرها . . بتتناك انها تحب ان تستمتع بكل لحظه ، لم تشعر أن فتي صغيرا في عمر أولادها بينكها ، ألمهم انها بتتناك وأنها تستمتع . . تتلوي في الفراش ، تئن وتتوجع . . تصرخ . أوف منك يابن الكلب . . يامجرم بتنكني قدام أبني وأمك ، ترتفع صرخاتها وترتفع ، اناتها واهاتها وتختلط مع انات واهات سهام ، فجأة شعرت بفيض من الشلالات المنويه يغمرها ، اهتز جسمها ، واغمضت عينيها وراحت في غيبوبة اللذة .
فتحت عيناها بعد قليل وهي راقدة علي السرير كالثوب الذي يحتاج كواء ، التفتت الي شريف والتقت نظراتهما ، اشاحت بوجهها بعيدا وتملكها الخجل والخوف ، شريف شافها عارية مع صاحبه بتتناك ، اغمضت عيناها ، شعرت بالخوف والخجل ، فضحت نفسها أمام شريف ، وقعت في فخ سهام ، خدعتها واوقعت بها في شر اعمالها ، لا تدري كيف استسلمت وقبلت ان تتناك قدام شريف ، كان يجب ان تقاوم أكثر ولا تستسلم ، أحست أن ما حدث شئ فظيع لم يخطر ببالها او تتصوره من قبل ، ناكها كثير من الرجال ، ناكها شوقي . . ناكها مايكل . . ناكها وجيه البيه . . وناكها قناوي ، أول مره ينكها عيل ، وشريف الذي تعدي الثانية عشر ببضعة شهور ناك واحده أكبر منه بثلاثين عاما ، لا تدري كيف ستواجه شريف او تعرف ما سوف يقوله عنها ، تملكها الذهول والخجل ، شعرت بالخوف والإنكسار ، ترقرقرت الدموع في عينيها أول مره تتناك وتشعر بعدها بالندم ، كيف تبرر فعلتها المشينه قدام شريف بعد ما ناكها شرين قدامه ، سوف يكرها ويحتقرها ويوشي بها ويفضحها ام سوف يصمت ويداري عليها ، عارها هوه عاره ، فضيحتها فضيحة له ، لابد أن يتكتم الامر. . لابد أن تقنعه وتعاهده أن لا تعود الي ذلك وأن لا يعاشرها أي رجل غريب
لم تدري كم من الوقت مر وهي هائمة مع افكارها وهواجسها وهي لا تزال تفكر في وسيلة تحمي بها نفسها من ضعفها ومن الفضيحة ، فتحت عيناها والتفتت حولها وتملكها الخجل والارتباك ، هي وشريف وحدهما فوق السرير عرايا والباب مغلق عليهما ، نظرت اليه ونظر اليها والتقت نظراتهما ، تنهدت بصوت مرتفع واشاحت بوجهها ، احست باعصابها تنهار ، كل ما فيها يرتجف خوفا . . قلبها . . رئتاها. . مفاصلها . . كل جسمها يرتجف ، رنا اليها شريف طويلا وامعن ، أمه مستلقية في الفراش ورأسها مدلاه فوق صدرها وعيناها مسبلتان في هدوء واستسلام كالفرخة المحمرة مقدمه في طبق صيني ، وجبه شهيه فاز بها شرين ، يكون له نصيب فيها ويتذوقها ، مد يده المرتعشه ومسح دموعها من فوق خدها الوردي وعيناه تصب نظراتهما فوق بزازها ، رنت اليه من تحت جفنيها ، في عينيه حنان . .حب . . شفقه ، شريف كاتم اسرار الأمس ، هل يكون كاتم اسرار الغد ، أمسكت يده وقبلتها كأنها تريد أن تعتذر عما بدر منها ، سحب يده من يدها وازاح بيده شعرها الأصفر من فوق وجنتها وعاد يمسح دموعها ، شعرت بالارتياح والطمأنينة وتركت يده تمسح دموعها حتي وصلت أنامله فوق شفتيها فقبلتهم ، ضمته بين ذراعيها بقوة أحتضنته كأنها تريد أن تلوز به وتحتمي به, قبلت وجنتيه كأنها تريد ان تقدم له الشكر مقدما ليتستر علي عارها وخطيئتها ، بادلها القبلات ملأت قبلاته وجنتيها ، تلامست الشفاه ، ارتعدت وتراجعت بعيدا عنه وبين شفتيها ابتسامة خجوله وقلبها يدق وأنفاسها تتلاحق بسرعة ، لا تدري هي التي لامست شفتيه دون قصد او كان يريد ان يتذوق شفتيها ، أحست بيده تمسح كتفيها برفق ، التفت اليه وبين شفتيها ابتسامة خجوله ، ، هبطت يده الي نحرها . . فوق صدرها بالقرب من بزازها ، بزازها عارية منتفخة بيضاء يشوبها شئ من الإحمرار والحلمة منتصبه ، ارتبكت وأشتعلت وجنتاها كأنها أكتشفت فجأة انها عارية ، نظرت اليه من تحت جفنيها ، يده فوق بزازها تتحسسهما برفق وأنامله تدور حول الحلمه كأنه يريد أن يمسك بها ، ارتبكت وارتعدت ونظرت الي صدرها العاري في هلع وذهول ويد شريف تتحسس بزازها في حذر وتعبث بهما ، أحست وكأن قلبها ينخلع ، اول مره يمد يده علي بزازها ، لامست أنامله الحلمه ، ارتعشت وأمسكت يده ورفعتها عن بزازها وتطلعت اليه بنظرة خاطفه وبين شفتيها ابتسامة فيها مزيج من الخوف والخجل ، هربت من مواجهته ، تقلبت في الفراش واعطته ظهرها ،أحست به يقترب منها ، زحف بجسمه واحتضنها من الخلف ، أحست بزبه يلامس طيزها . . يغوص بين الفلقتي ، ارتبكت وتملكها الخوف ، يده تلتف حول حصرها يحتضنها بقوة ثم تصعد الي صرها تقبض علي بزاها بقوة ، ارتبكت وتجمدت في مكانها ، أحست كل مافيها يرتعد من الخوف وكل قواها تنهار وانها غير قادرة ان تلتقط أنفاسها ، أحست أن له نصيب في لحمها وسوف يتذوقه ، لم ينقذها إلا رعشة قوية أصابت جسد شريف ابتعد علي أثرها عنها وتراجع بعيداً ، قامت من فراشها تبحث عن ملابسها وقد احتقن وجهها من عنف انفعالها وعنف المجهود التي بذلته ، وقام شريف بعدها ، لحق بها وسط الحجرة وقد احتقن وجهه حتي أصبح في لون الجزرة ، وقفا صامتان عرايا يتبادلان النظرات ، انفرجت شفتا ماجده عن ابتسامة خجوله وارتعدت اوصالها ، أول مره تواجه شريف وهما عرايا وجها لوجه ، لمحت زبه منتصبا بين فحذيه وقطرات اللبن تسياقط منه ، رأت في عينيه الشبق ارتبكت ، شريف هايج عايز ينكها ، التقطت من علي الارض ثوبها وضمته الي جسمها العاري تخفيه عنه ، عادت تنظر اليه من تحت جفنيها وتعلقت عيناها بزبه وقد عاد ينتصب من جديد ، زبه لم يكن في حجم زب قناوي أو وجيه البيه ، الا أنها أحست أنه يقدر ينيك ويبث المتعة في جسم أي أنثي ، أقترب منها في خطوات بطيئة وهو يرنو اليها بنهم وكأنه انتوي ان يتذوق الوجبه الشهية ، ولما لا يتذوق لحمها وقد تذوقه من قبله شرين ، أقترب منها أكثر وكاد أن يلامس جسده جسدها ، احست بضعفها انها غيرقادرة ان تمسك بثوبها او تحملها ساقيها ، سقط الثوب من يديها والتصق الجسدان والقي بوجهه علي صدرها يشبع بزازها لعقا وتقبيلا ، أصبح كل ما يهمها أن تنهي هذا الموقف السخيف بأي صوره ، افلتت من ين ذراعيه والقت بجسمها فوق السرير نامت راقدة علي بطنها منفرجةالساقين ، أحس شريف أن أمامه اكله شهية . . أكله لذيذه . . فرخه محمره في طبق صيني ، صعد فوق السرير بجانبها
الي اللقاء في الجزء القادم


تصفح جميع الحلقات من هنا 

  1. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (1)

  2. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (2)

  3. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (3)

  4. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (4)

  5. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (5)

  6. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (6)

  7. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (7)

  8. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (8)

  9. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (9)

  10. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (10)

  11. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (11)

  12. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (12)

  13. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (13)

  14. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (14)

تم النشر بواسطة:
تم النشر فى : أبريل 25, 2018